عقب القرارات التي أصدرها الرئيس قيس سعيد في رفع الحصانة عن أعضاء مجلس النواب الذي نخر البلاد بعد إعتباره أنه مجلس للنوائب لا للنواب ونقل زمام الدولة من أيادي البرلمان الي بر الأمان بسنه القرارات التي وسمها بالتاريخية لإنقاذ الوضع فهل ستنقلب هذه القرارات الفارقة من حل إلي زيادة الاشكال وترفعه من قبل الاخوان أو بما يسمي بالإسلام السياسي.

تونس نحو حالة طوارئ من حيث الصراعات الأيديولوجية .

بين يمني ويساري وحداثي وإسلامي .

وهل تقود هذه القرارات الي تفاقم الأوضاع وتجذر الحركة الإرهابية الدموية